محمد بن عبد الوهاب

87

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

247 - ولأحمد عن ابن عمرو مرفوعاً : " يُخَرِّبُ الكعبةَ ذو السُّوَيْقَتَيْنِ من الحبشة . ويسلبها حليتها ، ويجردها من كسوتها . ولكأني 1 أنظر إليه أُصَيْلَعَ أُفَيْدَع 2 يضرب عليها بمسحاته ومعوله " 3 . 248 - وقال هشام بن عروة في إدخال الصيد : ( كان ابن الزبير تسع سنين 4 يراها في الأقفاص ، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا يرون به بأساً ) . 249 - وعن عليِّ [ رضي الله عنه ] قال : " ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم : المدينة ح رم 5 ما بين عَيْر 6 إلى كذا ، من أحدث فيها حَدَثاً أو آوى مُحدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صَرْفاً ولا عَدْلاً . وقال : ذمة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم ، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله

--> 1 رسمت في المخطوطة هكذا " ولكني " وهو خطأ إملائي . 2 أصيلع , تصغير أصلع وهو الذي انحسر الشعر عن رأسه , وأفيدع : تصغير أفدع وهو الذي زاغت قدماه عن مفاصلها فتباعدت ساقاه , وهو مثل " الأفحج " الذي ورد في رواية البخاري , والأفحج : الذي تباعد ما بين ساقيه . 3 المسند - 2 / 220 . 4 أي الطيور . 5 في المخطوطة " حرمها " . 6 في البخاري " عائر " وفي مسلم " عير " ، وهو اسم جبل بالمدينة .